تكمله الجزء الأول :علام :دخلت الجامعة يارجالة ^
^
^
^
شايما كانت روعة ، أجمل وأرق من أقصى ما يمكن أن يشطح بيه خيالك ،، حسيت إني قد أيه محظوظ إن تحدفها الأقدار فى طريقي،، وتكون هى أقوي مبرراتي إني أكون فى الجامعة دي - بل إنى كنت على إستعداد أبوس خالي اللي كان السبب في دخولي الجامعة ورؤيتها ،، ومعاها بقى وماسكين في إيد بعض ،، كنا بنقتحم ونشاهد هذا العالم العجيب الغريب للجامعات الخاصة ،، شباب وبنات على كل صنف ولون
طلبة بيزنس أدمينستراشن -
التهييس كما يجب أن يكون !عيال شاربه وتلاقيهم طالعين من السهرة على الجامعة علي طول - إلخ !ء
فين النهارده يا مان ؟! الواد كيمو جايب صنف جحيم إسمه "مذكرات إمرأة مطلقة" حاجة كدة Scoreهيييه ،،هان ،،هااااااي اظرف دي مؤقتا ...صبح الفل !ء
طلبة إعلام -
حيث تمرح الحسناوات فعلا ! ما إن تدخل من باب الكلية حتي تظن إنك داخل ديفيله تعرض فيه أحدث خطوط الموضة والمكياج ،، وتساهم هذه الكلية بعنف وبحماس منقطع النظير في إفطار طلبة الجامعة فى معظم أيام شهر رمضان !ء
بقولك أنا داخله أظبط "الميك أب" فى الحمام - البيه دوشني ميسدات ،، مستنيني بره هانجوووو أليكس ! رغم زنه الكتير لكن بتجنني مغامراته دي
طلبة اسنان - صيدله - طب -
تلاقيهم ليل نهار في المكتبة بيذاكروا ويصابوا بالغثيان إذا لم تسبق أساميهم بالأتى
دكتور لؤي دكتورة نهي بتدحرج التماسي وبتقولك ناولها الكتاب اللى جنبك -
إحنا رايحين المكتبة عشان نذاكر ،، عندنا إمتحان أناتومي بكره ومحدش فاهم حاجه خاااالص-
نهي ..البالطو بتاعك تحفة ! - ده من عند بتاع البالطوهات اللي فى أول فيصل ؟!ء
طلبة هندسة-
ودول بيمتازوا بالدماغ العالية وأصحاب أعجب الآراء اللي ممكن تسمعها
إنت تعرف إن أرشميدس وفيثاغورس كانوا فى الأصل عجلاتية ؟مش مصدق ؟ يا بيه دى عقدة الخواجة ،،أي واحد هلامي الهيئه ياخدوا من بقه أي عشوائيات ويألفوا منها كتب تدرس إنت فى أمها طول السنة ،، وتطلع فى الأخر بالمنظر اللي إنت شايفتي بيه دلوقتي! هات يا ابني عكازك ده خليني أرسم بيه السلم اللى قطع نفسي !ء
طلبة كمبيوتر ساينس-
ناس عباقرة شكلا دماغهم ملحوسة مضمونا ،،عندهم قناعة دائمة إن ذكاء الإنسان أو غباؤه يقاس بقدرته على إجتياز الأمتحانات العملي !ء
إمبارح عملت بروجرم جديد خيش مني فى الأول بس ظبطته ..عبارة عن تتابع توماتيكي لصور الدكاترة عندنا فى الكلية وبيقيس قدرتك على عمل أكبر سكور فى ضربهم بالشلاليت !ء
دنيا وعالم تاااااني ..عيشته بحذافيره أنا و"شايما" ..في الأول كنت راهب الموضوع وحاسس إن المكان مش مكاني ..لأن طول عمري عندي مشكلة فى أني عايز أبقى صاحب أكبر قدر من الأهتمام والتميز فى الوسط اللي بكون
شايما كانت شيفاني كده ..وكانت مؤمنة بيا أوي ! بس أنا برضه كان طموحي كبيييير ..عشان كده قررت أتنازل وأتعامل بدماغ الناس العجيبة دي ..وقد كان ..في ظرف سنة بالظبط كان اسم "علام" على كل سان ! كنت واجهة الجامعة المشرفة وأشهر من نار على علم ..حتى أشهر من ابن "عادل الفار" اللي كان معانا فى الجامعة وعايش دور التناكة ..ماهو ابن النجم بقى ! ظبطته وفهمته إن الجامعة دي ليها كبير يا بيه ! بقى ليا رجالتي في كل كلية ..أي مشكلة أو أي حوار ..يبعتوا لي فورا عشان أتدخل ..وده بطبيعة الحال اتسبب فى انبهار الحسناوات بيا ، مع اكتساح دائم طبعا في انتخابات اتحاد الطلبة ،وبذكاء منقطع النظير قمت بتنظيم رحلات ترفيهية ناجحة جدا..إلى "جمصه" و"بلطيم " و"رأس البر" وغيرها ..والذكاء كان بيكمن إن دول عيال فافى ولاد فافى ..كل رحلاتهم تتراوح مابين شرم ومارينا وغيرها من مناطق البهوات دي ..وبالتالي ساهم إرسالهم الى تلك المناطق فى المزيد من "وااااااو ..فيه عيال بلابيص هنا أهو " و"حد هياكل معايا صاندوتش لحة رأس مع حلوياته ؟" ء
إنت مبسوط كده ..مش كده ؟ يعنى ..شهرة وبنات على يمينك وشمالك أنا لو مكانك أفكر فعلا بشكل عملي ومضيعش -
وقتي مع بنت في علاقة حب هتنسيني عن طموحي
شايما !! وسط كل اللي أنا فيه ..نسيتها ...ونسيت إزاي حبتني ..وإزاي كنت مبهور بيها ومش شايف غيرها ..بس بجد الدنيا والشهرة والطموح عموني عنها ..ولهوني وخلوها اخر اهتماماتي ..وهي - كأي بنت رقيقة ونضيفة - خدت ركن وقعدت تتفرج بألم على المسرحية دي !!ء
شايما ..قلتها بانهيار : أنا آسف بجد ..آسف ..أنا مش عارف إزاي جرحتك بالشكل ده ..إزاي سبتك ..وإزاي كل ده لهاني عنك ..بصي بجد أنا هسيب كل ده ..تغور كل حاجة بس تسامحيني ..وحياة عايشة الكيلاني ...فاكرة ؟
ابتسمت وقالت : متأخر ..متأخر أوي يا علام
وكما يحدث فى كل الأفلام ،ذات النهايات الحزينة ،اختفت معالم المكان بأشخاصه من حواليا ..وحسيتها بتبعد أوي وهي ماشية ولحد ما اختفت عن نظري ،وحسيت نفسي وحيد ..أكتر وحدة مما يمكن أن أتخيل ..وفي الخلفية دوت أغنية"خليك معايا " مع إسدال الستار
أحمد المصري
----------
