Sunday, June 7, 2009

عدد فبراير :الجزء الأول من الحلقه التالته :علام :دخلت الجامعه يارجالة


النهارده أول يوم في الجامعة صحيت متحمس وسعيد زي سعادة خنزير في بركة وحل ،أو سعادة قرد محبوس في مخزن موز - الحقيقه إن التشبيهات السعيدة كلها اللي في بالي أكتر من إني أذكرها كلها ، أنا سعييييد !أخيرا دخلت الجامعة أخيرا بقيت محسوب على الدولة كطالب جامعي ملزومة بدراستي ومصاريفي وتهيئتي للتخرج كفرد من أفراد هذا المجتمع اللذيذ !ء

الحكاية ابتدت بإني جبت مجموع 32% ودة مجموع لم يحصل عليه طالب في الثانوية العامة في تاريخها على مر العصور، رقم هلامي غير معلوم الهوية وغير قابل للتصديق ما لم تشاهده بعينيك ! قالوا لي هتعيد السنه، إنهرت وأحبطت وفكرت فى الانتحار ،وفعلا طلعت لسطوح عمارتنا المكونة من دورين وهددتهم إني هرمي نفسي من فوق وأموت شهيد التعليم،وفعلا الشارع كله اتلم تحت البيت، ويا علام يا حبيبي استهدى بالله إنزل يابنى ماتتعبناش معاك إنزل ياواد يا أهبل إنت ..ولما لقونى متمسك بفكرة الانتحار قاموا بإحضار مجموعة ملايات كتيرة أوي وأعادوا تمثيل أحد مشاهد الإنقاذ في الأفلام العربي القديمة وبصراحة أنا كنت مليت الوقوف أصلا لمدة ساعتين فقررت أجرب إحساس القفز من تلك الإرتفاعات الشاهقه نطييييت ولقيت أمي بعدها بالشبشب فكتييييييت !ء


في نفس اليوم اللذيذ ده بالليل لقيت خالي جاي عندنا فى البيت ببدلة الفراشين العجيبة بتاعته دي-بعد ما أمي كلمته وقالتله على اللي حصل النهاردة -جيه وقعد يتفحصني وبلهجه متعنطزه فارشا كرشه قدامه ، إنت هتدخل الجامعه ياواد يا علام
قلت له :إزاي يا بيه وأنا جايب 32% ، 32% يا عم !ء-
رد عليا بأنه مالكش فيه ، خالك واصل وصلان إنت مش متخيل إن خالك يعرف الأستاذ الباشمهندس : زيكا أبو الزيك-
صاحب أكاديمية -أتعلم على كيف كيفك - عارفها ؟!ء

قلت له: هنبتدي التحوير بقى اللى مشتهره بيه أم العيله العجيبة دي -إنت تعرف صاحب الجامعة دي اللي إعلاناته مغرقة الدنيا... ياعم إنت فراش ،، فرااااااش !ء

ضحك ضحكة سمجة -لأنه بارد اصلا-وقال :وماله الفراش يا بيه ، الفراش اللي مش عاجبك ده ،كان هو وزيكا أبو الزيك الروح بالروح ،، إيييه كانت أيام لما كنا ساكنين فى السبتيه بس هو راح العراق عمل الخميره الحلوه وجاب الكاسيت أبو روحين ورجه بيه قد النيا قالك أنا هرمي فلوسي ليه في أي مشروع حمضان ..أنا هستثمر فلوسي في أكاديمية خاصة وقد كان في ظرف سنتين فاتح الأكاديمية ومكسر بيها الدنيا ! نهايته من غير كتر كلام... هكلمهولك ؟!ء

صرخت بأعلى صوت ليا : طبعااااا ،، إنت لسه بتسأل !ء
ونفذ خالي وعده فعلا ومع باية السنة الجديدة كنت فعلا ملتحق بأكاديمية إتعلم على كيف كيفك
وهناك ...إذبهليت من المشهد قدامي !ء

إييييييه كل الخلق دول ؟! ولاد وبنات على كل الأشكال والألوان معفنين ونضاف ستايلات وبيئة ،، بقيت واقف مبلم قدام باب الجامعة ومخدتش بالي إن كراساتى الكتير اللي جبتها معايا وقعت مني على الأرض إذ فجأتن أسمع صوت كزقزقة العصافير صو صو صو بيقول على فكره كراساتك وقعت !ء

إستدرت ببطء شديد راسما على وجهى أعلى علامات السهتنه والبراءه ونظرت لصاحبة الصوت الملائكي وقلت : على فكرة دى مش كراساتي أصلا أنا اساسا مش من الاكاديميه دي !ء
لو كان كل طالب جامعي بيصطبح بوجه ملائكي أشبه بعائشه الكيلاني لأصبح مستقبل البلد دي فى خطر فعلا !! أنا مش فاهم إزاي الوش ده يبقى طالع منه الصوت ده ؟
وده كان أول درس ليا في الجامعه دي متأمنش لواحده صوتها حلو أبدا
دخلت على كليتي على طول ولفت نظري إن الكل بيبص لي أوي مش فاهم ليه ؟ يمكن البيه المؤلف مصيطني هنا في الجامعه وأنا معرفش ؟ ومن كتر ما الناس بتبصلي بصيت تحت لأني حسيت إني نسيت ألبس البنطلون أو حاجه !! المهم نفضت وأنطلقت اسأل على مكان محاضراتي ودخلت المدرج ،، وروحت قعدت فى البنش وأنا أتأمل الناس بملل شديد إيه البدايه دي ؟ أنا حاسس إني داخل تجارة فى جامعة القاهرة - هو فيه أنسات فاضلات بس كل واحدة مأنتمة مع شاب سيس كدة ملوش لازمة- السيس هم : العيال اللي ليهم فى الكمبيوتر والأنترنت - قعدت أنفح وأبرطم بكلام عجيب

لو سمحت هو فيه حد قاعد جنبك هنا ؟

صوت ملائكي تاني ،، مسكت كتاب لقيته قدامي وخبيت وشي ورديت عليها : لأ،،مفيش لو سمحتي تقعدي علي مسافه مني لأني واكل كرنب وممكن أبهدلك !ء

أيه ؟ لقيتها اتنفضت كده وحسيتها بتقوم قلت أبص عليها كده يا صباح الأشتغالات ! البنت زي القمر ...زي القمرررررر! أتنفضت زي البرص وجريت وراها أقولها : أنا أسف والله أصل أنا ........وطلعت شبه عائشة الكيلاني
حكيت لها الموقف بتاع الصبح وأول ما وصلت لعائشة الكيلاني لقيت البنت مقلوبه على الأرض من الضحك وبتمد إيدها وبتقولي : أنا شايما ..وإنت ؟

بصيت لها وحمرة الخجل على وجهي :محسوبك علام ،، سينجل إن شاء الله وبقدس الحياة الزوجية وأقولك حاجة كمان أنا مش مرتبط
ضحت أوي وقالت لي : ماهو سينجل معناها مش مرتبط على فكره
إتحرجت وقلت لها : ما أنا عارف بس بشوفك جايبه 32% إنتى كمان ولا إيه ؟ على فكره أنا حاسس إننا هنبقى صحاب... وصحاب جامدين أوي

والبقية تأتي فى العدد القادم
أحمد المصري
------------



No comments:

Post a Comment